لكل مشغول يريد حماية تركيزه — حوّل تبديل المهام إلى عادة تركيز عميق تلقائية.
في صباح يومٍ عادي، جلستُ أمام شاشتي وأنا أخطط لكتابة تقريرٍ مهم كان سيشغلني لثلاث ساعات متواصلة. بعد عشر دقائق فقط، شعرتُ برغبةٍ ملحّة في تفقد هاتفي. رسالةٌ من صديق، إشعارٌ من تطبيق أخبار، ثم تذكيرٌ باجتماعٍ بعد ساعتين. عدتُ للتقرير، لكن عقلي بقي عالقاً في تلك الرسائل. بعد دقائق، فتحتُ متصفح الإنترنت للبحث عن معلومة، فوجدتني بعد عشرين دقيقة أتصفح مقاطع فيديو لا علاقة لها بعملي. وعندما نظرتُ إلى الساعة، كانت الساعة قد تقدمت ثلاث ساعات، والتقرير لم يتجاوز صفحته الأولى. شعرتُ بالذنب، ثم بالغضب من نفسي، ثم أدركتُ شيئاً مهماً: لم أكن كسولاً، بل كنتُ ضحيةً للصٍ صامتٍ يسرق وقتي دون أن أشعر به.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.