الأعمال والمسار المهني
ثقة أعظم بلا كمال مصطنع
لصنّاع القرار وقادة الفرق: تعلّم كيف تحوّل ضعفك الاستراتيجي إلى أقوى أدواتك لبناء ولاء وإخلاص لا يتزعزع.
- ضعفك يصبح مصدر قوتك
- ولاء أعمق من فريقك
- علاقات عمل أكثر صدقًا
اقرأ مقتطفًا
كانت سارة تُدير فريقًا من اثني عشر مصممًا في شركة تقنية ناشئة. كانت تُعرف بين زملائها بأنها "القائدة الخارقة" — تصل قبل الجميع، تغادر بعدهم، ردودها على البريد الإلكتروني لا تتجاوز الدقائق، وعروضها التقديمية لا تشوبها شائبة. في اجتماعاتها الأسبوعية، كانت تعرض جداول بيانات دقيقة بمنجزات الفريق، وكانت دائمًا تملك إجابة جاهزة لكل سؤال. لكن خلف هذا الستار من الإتقان، كان هناك سر مظلم: كان فريقها يخبرها بأن كل شيء على ما يرام، بينما كان الإبداع يذبل في صمت.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. أسطورة الكمال القيادي: لماذا يفشل القادة الخارقون في بناء ولاء حقيقي؟
- 2. الفرق الجوهري: الضعف البنّاء (Vulnerability) مقابل الضعف الهدّام (Weakness)
- 3. فن الإفصاح الانتقائي: متى تكشف ومتى تصمت؟
- 4. بناء ثقافة الأمان النفسي: كيف تحول ضعفك إلى إذن ضمني للآخرين ليكونوا حقيقيين؟
- 5. القائد الهش الملهم: دمج الضعف الاستراتيجي في أسلوبك القيادي اليومي
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.