ابقَ في السوق حين يرحل الجميع
رسّامو استراتيجيات التسويق والعلامات الطموحة: اكتشف ما يُبقي العملاء أوفياء لعقدٍ كاملٍ بلا أرقامٍ خادعة
- ثقةٌ تدوم عشر سنوات
- نظامٌ يسوّق نفسه بنفسه
- نتائج تتجاوز مواسم الموضة
اقرأ مقتطفًا
كانت لوحة القيادة تعرض كل شيء بشكل مثالي. معدل النقر بلغ 8.4%، وهو رقم يحلم به أي مسوّق. عدد الزيارات ارتفع بنسبة 340% خلال ستة أشهر فقط. مقاطع الفيديو تحصد مشاهدات بالملايين، والمتابعون الجدد يتدفقون يومياً. كان المؤسس يشعر بالفخر وهو يفتح التطبيق كل صباح، يشرب قهوته، ويتأمل تلك الأرقام الخضراء الصاعدة كأنها نبض شركة ناشئة صحية. ثم حدث الانهيار. خلال ثلاثة أشهر فقط، انخفضت المبيعات بنسبة 70%. العملاء القدامى توقفوا عن التجديد. رسائل الشكاوى بدأت تملأ صندوق الوارد، ليس عن المنتج نفسه، بل عن شعور غامض بالخيانة. "لم نعد نثق بكم"، قال أحدهم في رسالة وداع.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. **وهم لوحة القيادة: لماذا تكذب عليك المقاييس التي تعشقها؟**
- 2. **من "كم عدد النقرات" إلى "لماذا يثقون بنا؟": إعادة تعريف النجاح التسويقي**
- 3. **سيكولوجية البقاء: الدوافع الخفية التي تجعل العملاء يعودون بعد 10 سنوات**
- 4. **بناء "نظام تسويقي ذاتي التغذية" يتجاوز دورات الموضة والمواسم**
- 5. **مقياس النجاح النهائي: ما الذي سيبقى بعد أن تختفي كل الأرقام؟**
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.