لمن يشعر أن راتبه يتبخر دون سبب — تتبّع كل ريال واكتشف التسريبات الخفية ووفّر مبلغًا ملموسًا.
في أحد أيام مارس، جلستْ سارة أمام كشف حسابها البنكي، ورأت رقمًا لم تفهمه. لم تكن العملية كبيرة — 47 ريالًا فقط — لكنها تكررت أربع مرات في أسبوع واحد. لم تتذكر شراء أي شيء بهذا المبلغ. بحثت في تطبيق البنك، ثم في بريدها الإلكتروني، ثم استسلمت. بعد أسبوع، اكتشفت أنها كانت تشتري قهوة الصباح من تطبيق توصيل، وكل مرة كانت تقول لنفسها: "هذه المرة فقط." سارة لم تكن تعاني من نقص المال. كانت تعاني من نقص الرؤية. وهذا هو جوهر الأسبوع الأول من رحلتك: ليس أن تُنفق أقل، بل أن ترى بوضوح. أنت لا تحتاج إلى ميزانية معقدة. تحتاج إلى دفتر صغير، وقلم، وقرار واحد: أن تتوقف عن التبرير، وتبدأ بالتسجيل. ## لماذا لا تعرف أين يذهب مالك؟ لأنك لم تُدرَّب على النظر.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.