لمن يشعر أن الثراء لا يكفيه أبدًا: اعرف رقمك الشخصي وابدأ حياة تكفيك فيها أموالك فعلًا.
تخيّل أنك تسير في طريق طويل، وفي جيبك خريطة لا تعرف أين تضعك عليها. هذه هي حال معظم الناس مع المال: يعملون، يكسبون، ينفقون، ويطاردون رقمًا غامضًا لا يجرؤون على النظر إليه مباشرة. لماذا؟ لأن السؤال «كم أحتاج فعلًا؟» يبدو وكأنه فتح لباب لا يُغلق. أنت تقول لنفسك: «سأعرف عندما أصل». لكنك لا تصل، لأنك لم تحدّد أصلًا إلى أين تسير. في هذا الفصل، لن نطارد رقمًا كبيرًا، بل سنكتشف الرقم الذي يخصّك أنت وحدك — الرقم الذي إن عرفته، توقف سباق لا نهاية له. ## لماذا نخاف من معرفة الرقم؟ الخوف ليس من الرقم نفسه، بل من معنى الرقم.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.