حافظ على علاقاتك وأنت تقول لا بثقة
لمن يريدون وضع حدود صحية دون كسر الروابط، احصل على تقنيات عملية لرفض بلطف وحزم.
- لا تأنيب ضمير بعد الرفض
- احترام أكبر من الآخرين
- علاقات أعمق وأكثر صدقًا
اقرأ مقتطفًا
كانت سلمى في السابعة من عمرها عندما تعلّمت أول درس في الحدود. كانت تلعب في المطبخ بينما كانت والدتها تعدّ العشاء، فمدّت يدها نحو إناء ساخن. صرخت الأم: "لا!" بصوت حادّ، وأمسكت بيدها بقوة. شعرت سلمى بالخوف، وربطت في داخلها بين كلمة "لا" وبين الصوت الغاضب واليد القابضة. بعد سنوات، عندما كبرت وأصبحت موظفة مجتهدة، كانت كلمة "لا" التي تعجز عن قولها لمديرها الذي يطلب منها العمل في عطلة نهاية الأسبوع، هي نفسها "لا" التي تعلمتها في المطبخ: شيء مؤلم، شيء يجرح الآخرين، شيء يخيفها. فتقول "نعم" وهي تبتسم، ثم تمضي الأسبوع ممتلئة بالاستياء. نحن لا نولد ونحن نربط الحدود بالرفض العاطفي.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. كسر أسطورة "اللا القاسية"
- 2. خريطة علاقاتك: أين تتسرب طاقتك؟
- 3. تقنية "اللا الناعمة الحازمة" خطوة بخطوة
- 4. إدارة ردود الفعل الصعبة: عندما يغضب الآخرون من حدودك
- 5. تحويل "لا" إلى ثقافة علاقة دائمة
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.