لمن يشعر بالإرهاق رغم تنظيم وقته: تعلّم إدارة طاقتك الأربع لتعيش يومك بكامل حيويّتك.
كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة ليلاً، وأنت تحدّق في قائمة المهام التي ما زالت تحمل ثلاثة بنود لم تُنجز. تتذكّر أنك بدأت يومك في الثامنة صباحاً بحماس، وبكوب قهوة، وبخطة "مثالية" وزّعت فيها ساعاتك بدقة جراحية. لكن شيئاً ما حدث. بحلول العاشرة صباحاً، كنت قد أنجزت المهمة الأولى فقط. وفي الواحدة ظهراً، وجدت نفسك تعيد قراءة نفس البريد الإلكتروني للمرة الثالثة دون أن تستوعب كلمة منه. وفي الخامسة، كنت قد استسلمت للتصفح العشوائي. لست كسولاً. لست فاشلاً. أنت فقط ضحية لوهم جميل: وهم أن الساعة الواحدة تساوي ساعة إنتاجية واحدة.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.