لا تجامل… لتحقق مبيعات أعلى
لرواد الأعمال والمسوقين الذين يريدون تحويل الرفض الذكي إلى أداة تزيد أرباحك واحترام علامتك.
- اكسب احترام عملائك فورًا
- وفّر وقتك لصفقات مربحة
- ارفع أسعارك دون خسائر
اقرأ مقتطفًا
كانت السيدة “منى” تدير متجرًا صغيرًا للملابس في عمّان، وكان شعارها المعلّق على الباب: “العميل دائمًا على حق.” كل مساء، كانت تجلس لقراءة رسائل الشكاوى، وتستجيب لأي طلب مهما كان غير معقول. إذا طلب أحدهم استرجاع ثمن فستان بعد ارتدائه في حفل، وافقت. إذا اشتكى آخر من أن اللون “أغمق قليلًا في الضوء الطبيعي”، أعادت له المبلغ كاملًا. في غضون عامين، تضاعفت طلبات الاسترجاع، وانخفض هامش ربحها إلى النصف. ولم يزدد عدد العملاء الأوفياء؛ بل على العكس، كانوا يتسوقون مرة واحدة ثم يختفون، تاركينها مع سمعة “المتجر الذي يقبل أي شيء”، وهي سمعة تجذب الباحثين عن الخصومات لا الباحثين عن الجودة. هذه القصة ليست استثناء؛ إنها القاعدة.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. **خرافة “العميل دائمًا على حق”**
- 2. **هندسة الرفض الإيجابي: 3 نماذج عملية**
- 3. **تقسيم العملاء: من يستحق “لا” ومن يستحق “نعم”**
- 4. **لغة الجسد والنبرة في الرفض التسويقي**
- 5. **من الرفض إلى سلاح تسويقي: بناء قصة العلامة**
- 6. زيادة احترام العملاء لعلامتك التجارية
- 7. توفير وقتك ومواردك للعملاء المثاليين
- 8. رفع أسعارك دون خسارة العملاء الأوفياء
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.