تواصلُك يسبق منتجَك… ويفوز بالعميل
لروّاد الأعمال والمسوّقين الذين يملكون منتجًا قويًا: تعلّم كيف تحوّل رسالتك إلى سلاح يخطف العملاء قبل منافسيك.
- اكشف سبب خسارة منتجك المتفوق
- حوّل ميزاتك إلى رسائل عاطفية
- ابنِ جمهورًا يشتري رؤيتك
اقرأ مقتطفًا
في صباحٍ بارد من عام 2007، وقف مهندسو نوكيا أمام شاشاتهم يعرضون نموذجًا أوليًا لهاتفٍ ذكيٍّ يفوق كل ما طرحته آبل حتى ذلك التاريخ. كانت البطارية تدوم أسبوعًا، والكاميرا تلتقط صورًا أدق، ونظام التشغيل يسمح بتعدد المهام بسلاسة لم يعرفها العالم بعد. اجتمع الفريق منتشيًا: "سنسحقهم تقنيًا". بعد أشهر، طرحوا الجهاز في السوق… فباع بالآلاف. وفي الوقت نفسه، باعت آبل هاتفًا "أقل تقنية" بعشرات الملايين. لم يكن الفارق في المواصفات. كان في شيء آخر تمامًا: الطريقة التي جعلت بها آبل الناس *يشعرون* أنهم يقتنون المستقبل، بينما جعلت نوكيا الناس يشعرون أنهم يشترون آلة كاتبة ناطقة. هذا الفصل ليس عن التكنولوجيا.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. وهم المنتج الأفضل: لماذا يخسر المتفوقون تقنيًا أمام الأضعف تواصلًا؟
- 2. لغة العملاء الخفية: كيف تترجم ميزاتك إلى مشاعر لا إلى أرقام؟
- 3. خريطة منافسيك الصوتية: كيف تكتشف الفجوة التي لا يتحدث عنها أحد؟
- 4. صياغة رسالتك القاتلة: جملة واحدة تجعل جمهورك ينسى المقارنة
- 5. نشر التواصل قبل المنتج: كيف تبني جمهورًا يشتري رؤيتك قبل إطلاقك؟
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.