لأصحاب المتاجر والتجار الذين يريدون مضاعفة مبيعاتهم في الأعياد والمواسم دون فوضى أو خسائر.
تخيّل أنك تقف في الخامس من ديسمبر، أمام مخزون مكدّس، وحملة إعلانية أُطلقت قبل أسبوع فقط، وفريق يصرخ: "لماذا لم نجهّز هذا في سبتمبر؟". هذا المشهد يتكرر كل عام في آلاف المتاجر الصغيرة. ليس لأن أصحابها أغبياء، بل لأنهم يبنون تقويمهم على الأعياد العامة وحدها: رمضان، العيد، الجمعة البيضاء، رأس السنة. ثم يُفاجؤون بأن منافسيهم حصدوا الطلب قبل أن يبدأوا. الحقيقة القاسية أن موسم الذروة لا يبدأ في يومه، بل قبل ثلاثة أشهر على الأقل. ومن يخطط متأخرًا لا يخسر مبيعات فقط، بل يخسر السعر أيضًا، لأنه يبيع تحت ضغط الوقت.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.