لمن يعمل من المنزل ويشعر بالإنهاك الصامت: نظام عملي يعيد لك توازنك في ثلاثين يومًا.
في صباح يوم ثلاثاء عادي، فتحت ريم حاسوبها المحمول كما تفعل كل يوم. لم يكن هناك شيء غير معتاد: قائمة مهام مرتبة، وثلاثة اجتماعات عبر الفيديو، ورسائل تنتظر الرد. لكن شيئًا ما كان مطفأً في داخلها. أنجزت مهامها كلها، وأرسلت تقاريرها في وقتها، وردّت على كل رسالة. وفي نهاية اليوم، أغلقت الجهاز وشعرت بأنها لم تفعل شيئًا ذا معنى على الإطلاق. لم يلاحظ أحد. مديرها أشاد بـ"التزامها"، وزملاؤها ظنوا أنها بخير. لكنها كانت تغرق ببطء في غرفة مغلقة لا يراها فيها أحد. هذا هو الاحتراق الوظيفي عن بُعد.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.