لأصحاب الوظائف والعائلات الذين يريدون دخلًا ثانيًا حقيقيًا خلال ٩٠ يومًا دون إهمال بيتهم.
يخبرك الجميع أن تبدأ مشروعًا جانبيًا. لا أحد يخبرك بالحقيقة الأصعب: أنت لا تحتاج إلى مشروع جديد بقدر ما تحتاج إلى ساعة واحدة حقيقية. ساعة موجودة فعلًا، لا تلك التي تتخيلها في رأسك بينما أنت تصطحب الأطفال إلى النوم أو تراجع بريد العمل. اسأل نفسك بصدق: كم مرة قلت "سأبدأ الليلة"، ثم وجدت نفسك في الحادية عشرة مساءً تتقلب بين مقاطع لا تنتهي، وأنت تشعر بذنب مزدوج — ذنب لأنك لم تبدأ، وذنب لأنك لم ترتح؟ هذه ليست مشكلة إرادة. هذه مشكلة خريطة. معظم الناس يبدؤون من الفكرة، بينما الناجحون يبدؤون من الوقت. قبل أن تختار ما ستفعله، عليك أن تعرف بالضبط ما تملكه من وقت وطاقة.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.