لروّاد الأعمال الطموحين: ابنِ وكالة خدمات هجينة تُدار بالذكاء الاصطناعي وتخدم عملاء مشغولين بإيرادات متكررة
في صباحٍ بارد من يناير 2025، جلستُ أمام مقهى صغير في عمّان أراقب صاحبة متجر مجوهرات يدوية وهي ترد على خمسين رسالة واتساب، وتحدّث موقعها الإلكتروني، وتجهّز منشورات إنستغرام، كل ذلك قبل أن تفتح متجرها في العاشرة. كانت منهكة، لكنها فخورة بأنها "تدير كل شيء بنفسها". بعد شهرين، أغلقَت المتجر. لم يكن السبب نقص الجودة أو ضعف المنتج. كان السبب أن العالم من حولها تغيّر، بينما ظلّت هي تعمل بنظام 2019.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.