للمبتدئين في التسويق: حوّل ملفك إلى مغناطيس يجذب العملاء ويوقّع العقود بذكاء اصطناعي.
تخيل أنك تبحث عن نفسك على لينكد إن. تكتب اسمك في خانة البحث، وتضغط Enter، فتظهر النتائج. في الصفحة الأولى، ترى ثلاثة أو أربعة أشخاص يشغلون مناصب مشابهة لمنصبك. قبل أن تنقر على أي ملف، ماذا ترى؟ عنوانك الوظيفي، أول سطرين من ملخصك، وربما اسم شركتك الحالية. هذا كل شيء. هذا هو كل ما يراه مدير المشتريات في شركة كبرى عندما يبحث عن مورد جديد، أو مسؤول التوظيف عندما يبحث عن مرشح لمنصب قيادي. الآن، اسأل نفسك سؤالاً صادقاً: هل ملفك الشخصي يجيب على السؤال الذي يطرحه الباحث عنك، أم يجيب على سؤال لم يطرحه أحد؟ معظم الملفات الشخصية مكتوبة وكأن صاحبها يتحدث إلى نفسه، واصفاً مهامه السابقة بلغة داخلية لا يفهمها إلا زملاؤه في القسم.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.