لمن يريد تأسيس وكالة خدمات ذكاء اصطناعي دون خبرة تسويقية، وتحويل خبرته إلى دخل ثابت.
قبل ثلاث سنوات، كنتَ واقفًا في مؤتمر تقني محلي، تسمع كلمة "الذكاء الاصطناعي" تتكرر في كل جلسة، وفي كل محادثة جانبية. كان الجميع يتحدثون عن "ثورة" قادمة، وعن شركات ناشئة تجمع ملايين الدولارات. عدت إلى مكتبك الصغير، ونظرت إلى شاشة جهازك، وسألت نفسك السؤال الذي لم تجرؤ على طرحه بصوت عالٍ: "وماذا عني؟ أنا لست مهندس برمجيات، ولا أملك فريقًا تقنيًا. هل هذه الثورة لي أم أنها حكرٌ على الآخرين؟" ربما تشعر الآن بنفس الشعور. ترى الأخبار عن أدوات ذكاء اصطناعي تُطلق أسبوعيًا، وتسمع عن شركات كبرى تستبدل موظفيها، وتتساءل: أين موقعي من هذا كله؟ دعني أطمئنك: أنت لست متأخرًا. أنت في المكان الصحيح تمامًا. لأن الفجوة الحقيقية في السوق ليست تقنية، بل عملية.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.