سيكولوجية الشراء
حوّل زوارك إلى مشترين خلال 30 يومًا
لمن يملك منتجًا أو خدمة ويريد رسالة تسويقية تركز على حلم العميل فترفع التحويلات دون زيادة الميزانية.
- توقف عن إهدار ميزانية إعلاناتك
- اكتشف الصيغة التي تشعل رغبة الشراء
- حوّل كل ميزة إلى سبب شراء
اقرأ مقتطفًا
دخلتُ مؤخرًا إلى موقع شركة ناشئة تبيع برنامجًا للمحاسبة. خلال ثلاثين ثانية، قفزت إليّ قائمة طويلة: "خطوة ١: أنشئ حسابك، خطوة ٢: اربط بنكك، خطوة ٣: استورد فواتيرك، خطوة ٤: راجع التقارير..." لم أكن أبحث عن طريقة لربط بنكي. كنت أبحث عن شيء واحد: هل سأعرف في نهاية الشهر أين ذهبت أموالي؟ أغلقتُ الصفحة. هذه اللحظة التي يهرب فيها الزائر ليست خطأه. إنها خطأك. أنت تحدّثه عن رحلتك أنت — عن المعاناة التي مررت بها لبناء منتجك، عن الميزات التي أمضيتَ شهورًا في تطويرها، عن الخطوات التي يتوجب عليه اتباعها. لكنه لا يريد أن يعرف "كيف" يعمل شيء ما.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. وهم العملية: لماذا يهرب العميل عندما تتحدث عن خطواتك
- 2. خريطة النتيجة: كيف تكتشف الحلم الحقيقي الذي يبيعه منتجك
- 3. إعادة التأطير اللغوي: 7 قوالب جاهزة لتحويل كل ميزة إلى منفعة محسوسة
- 4. صفحة التحويل المثالية: هيكل يبدأ بالنتيجة وينتهي بالإجراء
- 5. اختبار الأثر: كيف تقيس رسالتك قبل أن تخسر المزيد من العملاء
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.