الأعمال والمسار المهني
ثقة لا تُكسر… حتى عندما لا يكون خطؤكم
لمن يبحثون عن تأثير دائم في العلاقات والعمل: تحمّل المسؤولية الكاملة يحوّل الأزمات إلى جسور ثقة يصعب كسرها
- امتصاص الصدمات وبناء الجسور
- إسكات النزاعات قبل أن تبدأ
- سمعة حصانة تدوم طويلاً
اقرأ مقتطفًا
كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً، والمكتب هادئ إلا من همهمة أجهزة التكييف. كان "سامر" يستعد لمغادرة العمل بعد يوم طويل، حين وصلته رسالة من مديره المباشر: "تقرير المبيعات الذي أرسلته اليوم يحتوي على أخطاء جسيمة في أرقام الربع الثالث. أرجو مراجعة الأمر فورًا." تجمّدت أصابع سامر فوق لوحة المفاتيح. المشكلة أن سامرًا لم يكتب ذلك التقرير أصلًا. كان زميله "هاني" هو من أعدّه، لكن هاني غادر المكتب في الثانية ظهرًا بحجة موعدٍ عائلي، وطلب من سامر "إلقاء نظرة سريعة" قبل الإرسال. نظرة سامر السريعة اقتصرت على تنسيق الصفحات، لا تدقيق الأرقام.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. الفصل الأول: "الخطأ ليس فعلًا، بل نظرة"
- 2. الفصل الثاني: "سيكولوجية الثقة: لماذا يكره العقل البشري التبرير؟"
- 3. الفصل الثالث: "تقنية الالتقاط الثلاثي: كيف تمتص الصدمة وتبني الجسر؟"
- 4. الفصل الرابع: "اللغة الجسدية والكلامية: كيف تقول "أنا آسف" دون أن تقولها؟"
- 5. الفصل الخامس: "بناء سمعة الحصانة: كيف تجعل تحمل المسؤولية عادة دائمة؟"
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.