سيكولوجية الشراء
اعرف متى يقول عميلك نعم فعلاً
لمن يبيعون ويبحثون عن يقين: افهم عقله قبل القرار وحوّل التردد إلى التزام
- توقع قرار الشراء قبل حدوثه
- تحويل الخوف من الخسارة لصالحك
- اجعل مزاياك لا تُنسى
اقرأ مقتطفًا
كانت عيناها على الحذاء في الواجهة الزجاجية. قالت لنفسها: «لن أدخل، أنا فقط أنظر.» بعد سبع دقائق، كانت تقف أمام الصندوق في طابور الدفع، ويدها اليمنى تمد بطاقتها البنكية قبل أن يكتمل في ذهنها سؤال «هل أحتاج هذا فعلًا؟». بعد ساعتين، في البيت، سألتها صديقتها: «لماذا اشتريتيه؟» فلم تجد جوابًا منطقيًا سوى: «لا أعرف... أعجبني.» هذه اللحظة — تلك القفزة الغامضة بين «أريد» و«سأشتري» — هي أكثر فجوة زمنية تكلف البشر أموالًا في التاريخ. ليست قرارًا، بل حركة تسبق القرار.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. الفصل الأول: الفجوة الزمنية بين "أريد" و"سأشتري"
- 2. الفصل الثاني: "الخوف من الخسارة" — الحارس الخفي الذي يرفض كل عروضك
- 3. الفصل الثالث: معركة الذاكرة العاملة — لماذا ينسى العميل مزاياك في اللحظة الحاسمة
- 4. الفصل الرابع: "الضغط الاجتماعي الداخلي" — صوت الجماعة الذي يهمس في أذن المشتري
- 5. الفصل الخامس: "لحظة النعم" — البروتوكول النهائي لتحويل التردد إلى التزام
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.