جمهورك الصحيح يضاعف رسالتك أضعافاً
لكل صاحب رسالة أو منتج أو فكرة أضاع كلماته على آذان لا تسمع — هذا دليلك لتختار جمهورك من أول يوم وتشعل رسالتك.
- حدد جمهورك خلال ساعة
- أنقذ رسالتك من الضياع
- حوّل مستمعيك لسفراء مخلصين
اقرأ مقتطفًا
كانت لديها رسالة قد تغيّر حياة آلاف الأمهات. قضت سنتين في البحث، وكتبت مئة صفحة عن كيفية التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال من دون صراخ أو تهديد. أعدّت ورشة عمل، وحجزت قاعة في فندق متوسط، ودعت الجميع عبر صفحات التواصل. حضر أربعة عشر شخصاً. ثلاثة منهم انشغلوا بهواتفهم، واثنان ظنا أنها دورة في الطبخ لأن الإعلان حمل صورة طبق فواكه. بعد أسبوع، نشرت مقطع فيديو مدته أربعون ثانية عن نفس الفكرة على منصة قصيرة. شاهدته أربعمائة ألف أم خلال يومين. علّقت إحداهن: «أخيراً شخص يفهمني». لم تتغير الرسالة. تغيّر الجمهور. هذا الفصل ليس عن المحتوى. ليس عن أسلوب الإلقاء، ولا عن جمال الكلمات.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. لماذا تموت الرسائل العظيمة على مذابح الجمهور الخطأ
- 2. تشريح الجمهور المثالي: ما الذي يجعله يستمع بشغف أم يغلق أذنيه
- 3. خوارزمية اختيار الجمهور قبل كتابة أي كلمة: خمس خطوات عملية
- 4. إعادة توجيه بوصلة رسالتك: ماذا تفعل إذا اكتشفت أنك كنت تخاطب الخطأ
- 5. من الجمهور إلى المجتمع: كيف تحول المستمعين إلى سفراء لرسالتك
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.