قُد فريقك بثبات حين ينهار كل شيء
دليل القائد الذي لا ينكسر: لتحويل الأزمات إلى فرص، وبناء فريق متماسك ورؤية واضحة.
- ثبات كامل خلال 72 ساعة
- قرارات صحيحة ببيانات ناقصة
- حوّل خوف الفريق لإنتاجية
اقرأ مقتطفًا
كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة ليلاً عندما تلقّى مديرُ المستشفى المكالمةَ التي لم يتمنَّها أحد. حريقٌ في جناح الطوارئ، إصاباتٌ بالعشرات، وطاقمٌ منقسمٌ بين من ينقذ ومن يهرع للاتصال بوسائل الإعلام. في تلك اللحظة، لم يكن السؤال: "هل نحن مستعدون؟" بل كان: "من نحن حقاً حين ينهار كل شيء؟" بعد ثلاثة أشهر، كان ذلك المدير قد استقال. ليس بسبب الضغوط، بل لأنه اكتشف أنه كان يدير مستشفى في أوقات الهدوء، لا يقود فريقاً في زمن الانهيار. وفي المقابل، كانت هناك ممرضةٌ صغيرة في نفس المستشفى، لم تكن في أي منصب قيادي رسمي، لكنها أصبحت المرجعَ الذي يلتفُّ حوله الجميع. لم تكن أكثر خبرةً، ولا أسرعَ قراراً.
ماذا يوجد في الداخل
- 1. **تشريح الاهتزاز: لماذا تنهار القيادات الناجحة في الأزمات بينما تصمد أخرى؟**
- 2. **البروتوكول الذهبي للساعات الأولى: ماذا تفعل في أول 72 ساعة قبل أن تتفاقم الفوضى؟**
- 3. **قيادة العقول المرعوبة: كيف تحافظ على تماسك فريقك عندما يسيطر عليهم الخوف والارتباك؟**
- 4. **قرارات تحت النار: منهجية اتخاذ القرارات الصحيحة ببيانات ناقصة ووقت معدوم**
- 5. **ما بعد العاصفة: تحويل الأزمة إلى وقود للنمو الدائم وبناء إرث قيادي لا يهتز**
احصل على إشعار بالكتب الجديدة
سنرسل لك بريدًا إلكترونيًا عند إضافة كتاب جديد. بدون رسائل مزعجة.