للرحّالة الرقمي الطموح الذي يريد إتقان التأشيرات والمناطق الزمنية والضرائب قبل أن يطير، ليقرّر بوعي ويستقر في الخارج بأمان.
لم تكن حقيبة "سامي" مليئة بالملابس بقدر ما كانت مليئة بالثقة. اشترى تذكرة طيران إلى لشبونة، حجز شقة لثلاثة أشهر، وأخبر أصدقاءه أنه "سيبدأ حياة جديدة كرحّال رقمي". في مطار الملكة علياء، وقف أمام موظف الجوازات الذي قلب جوازه، ثم نظر إليه نظرة لم تكن قاسية، بل باردة ومحايدة. "تأشيرة شنغن؟" سأل. "لا أحتاجها، أنا سائح"، أجاب سامي بابتسامة واثقة. "لكنك تحمل حجز إقامة لـ 90 يومًا، وتذكرة ذهاب فقط، وبدون تأشيرة دخول"، قال الموظف بهدوء وهو يختم الجواز بختم رفض. لم يكن سامي ضحية سوء حظ.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.