لمن يريد إطلاق خدمة اشتراك رقمية من المنزل؛ ستتعلم كيف تحوّل الذكاء الاصطناعي لخطط تغذية مدفوعة
تخيل معي هذا المشهد: سارة، أم لطفلين في الثامنة والرابعة، تقف في مطبخها في الثامنة مساءً بعد يوم عمل مرهق. أمامها هاتفها، وعليه ثلاثة تطبيقات لتوصيل الطعام، وثلاثة تطبيقات لخطط الوجبات جربتها وفشلت، ومجلة وصفات مفتوحة على صفحة سلطة الكينوا التي تعرف أنها لن تصنعها أبداً. سارة ليست كسولة، وليست جاهلة. هي فقط منهكة. والمنهك لا يحتاج إلى وصفات أذكى، بل إلى قرارات أقل. في الطرف الآخر من المدينة، يقف خالد، خريج تسويق حديث، أمام كمبيوتره المحمول. أنشأ مدونة تغذية، وقناة يوتيوب، وصفحة إنستغرام، ونشر خمسين خطة وجبات مجانية خلال ستة أشهر. النتيجة؟ مئتان متابع، صفر دولار، وإحساس متزايد بأن السوق لا يحتاج ما يقدمه.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.