لمن يريد تنظيم قمم وورش عمل افتراضية عبر الإنترنت، ليحقق أرباحًا حقيقية من الحضور دون عناء.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة مساءً، وكان «سامر» يجلس أمام شاشته للمرة الثالثة هذا الأسبوع، يحاول فهم سبب تراجع أعداد الحضور في ندواته الإلكترونية. دفع مقابل إعلانات، جهز العرض التقديمي بدقة، وخصص ساعتين للرد على الأسئلة. لكن النتيجة كانت صادمة: من بين 500 شخص سجلوا، حضر 40 فقط. ومن هؤلاء الأربعين، لم يشترِ أحد. لم يكن سامر وحده. في كل مكان حولك، تجد قصصًا مشابهة: فعاليات افتراضية تستهلك وقتًا وجهدًا ومالًا، ثم تنتهي بلا أثر يُذكر. ربما مررت بهذا الشعور بنفسك. ذلك الإحباط الذي ينتابك بعد ساعات من التنظيم، عندما تكتشف أن معظم الحضور غادروا قبل النصف، وأن المتابعة التي وعدت بها نفسك لم تحدث أبدًا.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.