لكل خبير يريد دعم الشركات في رحلة الذكاء الاصطناعي وتحقيق دخل مستدام
كان السؤالُ الذي وجّهتهُ إليّ مديرةُ شركةِ لوجستياتٍ متوسطةٍ في الرياض، قبلَ أن تطلبَ مني "جلسةَ استشارةٍ تجريبية"، هو: "نحنُ نملكُ بياناتَ مئةِ ألفِ شحنةٍ خلالَ خمسِ سنواتٍ، واشترينا ثلاثَ أدواتِ ذكاءٍ اصطناعي، ومازالَ رئيسُ مجلسِ الإدارةِ يسألُني: ما الذي سيتغيّرُ غدًا؟" لم تكنْ تبحثُ عن خوارزميةٍ جديدة، ولا عن نموذجِ تعلّمٍ عميق. كانتْ تبحثُ عن جملةٍ واحدةٍ تستطيعُ أنْ تقولَها في اجتماعِ الثلاثاء، فتُنهي الجدلَ الدائرَ حولَ ميزانيةِ الذكاءِ الاصطناعي. هذا هو "الوضوحُ" الذي تدفعُ الشركاتُ أموالًا طائلةً للحصولِ عليه، لا "الكود" ولا "النموذج".
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.