لمن يمتلك فكرة ويؤجّل تنفيذها، تعلّم كيف تختبرها بالذكاء الاصطناعي وتبدأ خلال 48 ساعة
كانت سلمى تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً حين وقفت أمام باب غرفة والدها، ويدها اليمنى مرفوعة للطرق، ثم أنزلتها. رفعت يدها مجدداً، ثم أنزلتها. استمرت دقيقة كاملة على هذه الحال، كأن الباب مصنوع من زجاج هشّ. عندما سألها والدها لاحقاً لماذا لم تدخل، قالت: "خفت أن يكون جوابك لا." السؤال الذي سأطرحه عليك في هذا الفصل ليس سؤالاً عادياً، بل هو السؤال الذي سيبقى معك حتى آخر صفحة في هذا الكتاب: **لماذا تنتظر الإذن أصلاً؟** لست تقصد الإذن الحرفي، طبعاً. أنت لم تعد طفلة تنتظر موافقة والدها على الخروج للعب. لكنك ما زلت تنتظر شيئاً يشبهه تماماً: كلمة "نعم" من مديرك، إعجاب زميلك، صمت من يقرأ عملك بدل انتقاده، رسالة من عميل محتمل.
ساعدنا في التحسين أو أبلغ عن مشكلة.